الخميس 17 أبريل 2014 - 8:53 م

أحدث أخبار الرياضة

إقرأ أيضا

أصدقاؤك يفضلون:

أرشيف الدستور الأصلي

«البلتاجي» يكشف تفاصيل جديدة بـ«موقعة الجمل» ردا على اتهام «شفيق» بتورط «الإخوان»
الخميس 7 يونيو 2012 - 4:10 م إيمان عبد المنعم مصر

البلتاجي

كشف الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة عددًا من الأحداث التي رافقت اعتداء البلطجية ورجال النظام المخلوع على ميدان التحرير والثوار المعتصمين به، يوم 2 فبراير وما بعده فيما عُرف بـ"موقعة الجمل" وعن لقائه باللواء حسن الرويني قائد المنطقة المركزية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

 

البلتاجي يروي قصة موقعة الجمل عبر صحفته علي الفيس بوك قائلا"الواقعة التي يرددها على سبيل الاتهام والتشويه- كذبًا وتلفيقًا- أحمد شفيق عن لقائي بأحد القادة العسكريين في ميدان التحرير وطلبه مني أن أقنع شباب الإخوان بالنزول من أعلى الأسطح؛ هي واقعة محل فخري واعتزازي، ولكن شفيق- ومن وراءه- يقطعونها عن سياقها ويضعونها في غير تاريخها على طريقة (لا تقربوا الصلاة)؛ ليحولوها من صفحات الشرف إلى صفحات الخيانة.

 

وأكد أن هدفهم في ذلك أن يشغلونا في معركتنا معهم لنبقى في موقف الدفاع عن أنفسنا بدلاً من استمرار المطالبة بضرورة عزل شفيق سياسيًّا وبضرورة محاسبته باعتباره مسئولاً سياسيًّا (عن موقعة الجمل وعن طمس وتبديد أدلة الإدانة لجرائم النظام الجنائية والسياسية وعن هروب مليارات أسرة مبارك خارج البلاد) فترة كونه رئيسًا للحكومة.

 

وأوضح أن الاعتداء عندما بدأ يوم الأربعاء 2 فبراير ودخل القتل ميدان التحرير وسط الجمال والبغال والجياد؛ تقدم الشباب يدافعون عن الميدان- رغم ما أصابهم من جراحات- فثبتوا في مواقعهم يصدُّون الهجوم ثم تقدموا للأمام، بعد انسحاب الغزاة فملأوا ميدان عبد المنعم رياض وصعدوا فوق كوبري أكتوبر واعتلوا أسطح العمارات التي هرب منها القنَّاصة؛ حتى لا يتركوا أية فرصة لهجوم آخر يأتيهم غدرًا.

 

وكشف عن طلب اللواء حسن الرويني قائد المنطقة العسكرية المركزية لقاءه ظهر يوم الخميس 3 فبراير في المتحف المصري، إلا أن البلتاجي رفض هذا اللقاء منفردًا وذهب إليه بصحبة، د. عبد الجليل مصطفى، ود. محمد أبو الغار، ود. أحمد دراج، وأبو العز الحريري، فأصرَّ الرويني على لقائه منفردًا فقوبل ذلك بإصرار من البلتاجي على أن يتم اللقاء بحضور من معه.

 

وقال: "وأمام إصراره وإصراري على مواقفنا طلب مني الزملاء أن أجتمع به ثم أخبرهم بما يريد.

 

وأوضح أن ما طلبه الرويني أن يعود الشباب من ميدان عبد المنعم رياض إلى داخل التحرير؛ حيث كان يتحسَّب لاحتمال تقدمهم من عبد المنعم رياض في اتجاه ماسبيرو، وطلب أن ينزلوا من فوق كوبري أكتوبر ومن أعلى أسطح العمارات, فكان ردّ البلتاجي عليهم في حزم: "كيف أقنعهم بذلك وقد تعرَّضوا للقتل والاعتداء أمس دون أن تتحركوا لتدافعوا عنهم, ثم هم الآن يؤمِّنون ظهور إخوانهم فوق الأسطح؛ حتى لا يتكرر العدوان عليهم ثانيةً", فقال الرويني: "إن ما حدث أمس لن يتكرر، وإننا لن نسمح ثانية بالاعتداء على المتظاهرين".

 

فوجَّه البلتاجي له الحديث متسائلاً: "وما الذي يضمن لهم ذلك? من حق هؤلاء الشباب أن يدافعوا عن أنفسهم، خاصةً أن المعتدين ليسوا مجرد بلطجية، وإنما هم قوات خاصة للنظام"، فأكد الرويني أن ذلك لن يتكرر، وأنهم اتصلوا بالمسئولين الكبار وقالو لهم "لموا الـ..... بتوعكم بعيدًا عن الميدان"، وكان مصرًّا على نزول الشباب من فوق العمارات، خاصةً المقابلة للمتحف؛ حيث تكشف ما يجري بداخله".

 

وكشف عن تهديد أطلقه الرويني في هذا اللقاء باستخدام القوة لإجبارهم على النزول, فردَّ عليه البلتاجي: "لا بد من أن يتأكد الشباب أولاً أنكم بدأتم في حمايتهم بالفعل لا بالقول", وطلب منه أن تصعد الدبابات فوق كوبري أكتوبر لتأمين ميدان عبد المنعم رياض، فوعد بذلك.

 

وأوضح أنه مرَّ بمساء نفس اليوم على الشباب في الصفوف الأولى وقصَّ لهم ما دار مع اللواء الرويني فأصرُّوا على البقاء في مواقعهم ووافقهم البلتاجي الرأي في ذلك, واستمروا على ذلك عدة أيام رغم إلحاح القيادة العسكرية وتهديداتها بإنزالهم بالقوة.

 

وقال البلتاجي: "هذه هي الحقيقة؛ حيث مواقف الفخر وليست مواقف التهمة, وهي الوقائع التي يشهد عليها جميع من ذكرتهم، فضلاً عن آلاف الشباب الطاهر الذين عاشوا تلك الأحداث بكل آلامها وبطولاتها, غير أن شفيق رئيس وزراء موقعة الجمل ووزير داخليته محمود وجدي الذي يقود الآن حملة شفيق الانتخابية، يلوون الحقيقة لأسباب انتخابية.

 

وختم كلامه بالقول: "مرةً ثانيةً أقول: هل يعقل أن يرتضي الشعب المصري رئيسًا كاذبًا؟ أقول لا، ولا ملفِّقا".

تعليقات القراء